الرئيسية » » وادي زم :ملعب جديد بمواصفات رائعة

وادي زم :ملعب جديد بمواصفات رائعة





كثيرة هي الإشكالات المطروحة بمدينة وادي زم،الفقر ، الهشاشة،و تدهور البنيات التحتية من طرق ،ملاعب رياضية،أندية تكوينية وغيرها.لماذا تمت إثارة هذا الملف في هذا الظرف بالذات ،المناسبة فعلا هي فتح الملعب البلدي بعد إغلاق دام اكثر من اربع سنوات بمواصفات جديدة رائعة بعدما هجره الفريق لمدة طويلة.ماذا تحقق على أرض الواقع ولماذا اصلا تم إغلاقه؟
بالطبع النية كانت هي الاصلاح وللتاريخ فمنذ 2003 تم صرف اربعة عشر مليون سنتيم على الملعب البلدي من طرف المجلس البلدي السابق والحالي الى يومنا هذا حيث تم تخصيص 30 مليون سنتيم من اجل إصلاح المدرجات(وهذا جزء طبعا من الاموال التي تركها المجلس الذي كان قبل سنة 2003) لكن المقاول الذي حضي بالصفقة آنذاك وقع في مشاكل _سنفرد لها فيما بعد_ فتم فسخ العقدة معه بعدما نال 14 مليونا من السنتيم مقابل الأشغال التي انجزها.
فماذا حصل فيما بعد : في جملة المشاريع التي تمت برمجتها في اطار التأهيل الحضري تم إغلاق الملعب البلدي دون سابق إنذار من طرف العمالة بدعوى برمجته في الإصلاحات المرتقبة ،وهكذا تم تمرير صفقة لتغطية أرضية الملعب بالعشب الطبيعي ، هذه العملية توقفت هي الأخرى في وسط الطريق فالمقاول الجديد هو كذلك سقط في نفس المطب من المشاكل التي لا يعرفها إلا اصحاب الحال، فتم التخلي عنه هو كذلك بعدما أخذ مبلغا مهما لا يعرفه طبعا إلا اصحاب القرار ،وقد قيل انه أخذ حوالي 100مليون سنتيم. وهذا بعد تغيير رأي أصحاب القرار الذين انصب قرارهم نحو تثبيت العشب الاصطناعي ،حسب رواياتهم طبعا ، وأن الوزارة برمجت ملعب وادي زم في اطار مشروع تعشيب 97ملعب بالمغرب.
لكن قبل ذلك ،وفي اطار برامج التأهيل الحضري قامت العمالة بإنجاز مستودع للملابس تعلوه مدرجات محادية للمستطيل ،دون مراعاة المساحة التي كان يتوفر عليها الملعب سابقا مع ترك المستودعات السابقة ولا أحد يعرف لماذا ؟ علما ان المكتب الشريف للفوسفاط هو من تحمل كلفة إنجاز هذا المستودع في شكل منحة مقدمة لعمالة.
المجلس البلدي لم يسمع له رأي في الموضوع كله ولم يقو على إبداء الرأي في ما حصل. وكل ما هو موجود في وثائق المجلس البلدي هو تخصيصه لمبلغ 200 مليون سنتيم منذ 2007 في اطار برامج التأهيل الحضري لازالت جامدة لم تتحرك بالقباضة.
أربع سنوات من الإغلاق ،وفريق السريع يهجر ملعبه اليتيم في انتظار العشب أو الكلأ الذي لم ينبت ولن ينبت على أرضيته البئيسة،لذلك عاد السريع إلى حفرته ،وكان اليوم 19 يناير 2014 هو يوم إزاحة الوشاح عن وجه العروسة التي ظهرت شمطاء غير مؤهلة للزفاف :تأجلت أول مباراة على أرضية الملعب نتيجة أول التفاتة ربانية بالغيث.

اما قصة عودة السريع لإجراء المقابلات بالملعب المسكين بعدما هجره لمدة طويلة فهي قصة غريبة .فقد عمل مسؤولوا الفريق على تثبيث السياج بمساعدة طلبة التكوين المهني ،هذا السياج الذي تم اقتناؤه من طرف المكتب السابق اي قبل اربع سنوات،وهذا السياج هو المستجد الوحيد الذي جعل أحد المسئولين يصرح لأحدى الجرائد أنه قد اصبح لدينا
أما وقد ظهر الوجه العقيقي اليوم فما بقي أمام الجمهور الوادزمي سوى نتظار الوزارة الوصية او مؤسسات اخرى كالفوسفاط أوالعمران أو المبادرة الملكية للتنمية البشرية او التأهيل الحضري او كتابة الدولة للبيئة والماء حتى يجودوا على مدينتا المنكوبة كما فعلوا سابقا لكي يستمر عنان الكذب لألسنتنا مطلوقا على الدوام ، وكل عام والمجلس البلدي في غيبوبته فالمدينة ذات الخمس برلمانيين تفتقد لمن سيحرك جثتها الهامدة على مياه بركة الملعب البلدي ؟

 
وادي زم بريس
 
انشر ادا اعجبت :

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Support : Creating Website | BILLNAB | Good Template
copyright © 2011. CHKOUN GAAL 24 - All Rights Reserved
Template Modify by Creating Website
Proudly powered by Blogger